سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
232
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ووصلهم ، ثم توانى في أمرهم واستعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر ، وكتب لمروان خمس إفريقية ، وأعطى أقرباءه وأهل بيته المال ، وتأوّل في ذلك الصلة التي أمر الله بها ، وقال : إنّ أبا بكر وعمر تركا من ذلك ما هو لهما ، وإني أخذته فقسّمته في أقربائي . ( 1 ) انتهى . از اين روايت شيخ عبد الحق - كه از عمده متأخرين أهل سنت اين ديار است - صريح واضح شد كه عثمان مروان را خمس افريقيه داده ، وهم دگر اقرباى خود را مال الله داده ، واز نهايت بي باكى واستهزا به خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اين فعل حرام وگناه شنيع را صله مستحبه قرار داده ، أعوذ بالله من الوقاحة ، والقول على الله بما لم يأمر به ، والافتراء عليه . ودر كتاب “ المختصر في اخبار البشر “ در مطاعن عثمان مذكور است : وممّا نقم الناس عليه ردّه حَكَم بن العاص طريد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وعمر ، وإعطاء مروان بن الحَكَم خمس غنائم إفريقية ، وهو خمس مائة ألف دينار ، وفي ذلك يقول عبد الرحمن الكندي :
--> 1 . [ الف ] ترجمه عثمان . [ رجال مشكاة : وانظر : الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 64 ، الصواعق المحرقة لابن حجر 1 / 341 ] .